الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

100

تنقيح المقال في علم الرجال

واستظهر المحقّق الوحيد « 1 » من الوجيزة ، وحدة الحسين بن موسى وعدم تعدّده ، ولم أفهم وجه الاستظهار . وإن كان نظره في ذلك إلى اقتصاره على ذكر واحد . ففيه : إنّه أعمّ من الوحدة والتعدّد ، ولعلّه ذكر الواقفي وضعّفه ، وأهمل الآخر لتوقّفه فيه من حيث كونه إماميا ، غير منصوص على حاله ، فيكون مهملا ، أهمله لذلك ، مع أنّ الاتحاد ممّا لا وجه له ، بعد كون هذا من أصحاب الصادق عليه السلام ، وذاك من أصحاب الكاظم والرضا عليهما السلام . وكون

--> كالمسانيد ، 2 - علي بن عقبة الأسدي الثقة الثقة مرتين ، 3 - إبراهيم بن هاشم الثقة ، 4 - مروان بن مسلم الثقة الجليل وروايته في الكافي 5 / 349 حديث 6 . وقال في أواخر ترجمته في جامع الرواة 1 / 256 : أقول : الذي يظهر لنا - واللّه أعلم - اتحاده مع الحسن بن موسى الحناط الكوفي المتقدّم ، وأنّ الاسم كان في الأصل الحسن ، أو الحسين ، فاشتبه أحدهما بالآخر بقرينة رواية أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن الحسن بن موسى مرة ، وأخرى عن الحسين بن موسى ، عن زرارة ، وكذا رواية أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عنهما ، عن جعفر بن عيسى الخبر الواحد بعينه على ما مرّ من التهذيب والاستبصار . ورواية أحمد بن محمّد بن أبي نصر والحسن بن الجهم عنهما وروايتهما عن زرارة ، وجعفر بن عيسى ، وسعيد بن يسار ، وبريد ، ومحمّد بن مسلم . . ومن كان في طبقتهم . . أقول : يظهر من التأمل في أسانيد الروايات وكلمات الأعلام أنّ اتّحاد المترجم مع الواقفي لا وجه له ، نعم ؛ يحتمل اتحاد الحسين والحسن وأنّ أحدهما تصحيف الآخر . ( 1 ) في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال : 117 . وترجمه في إتقان المقال في قسم الحسان : 182 - وبعد أن نقل عن رجال الشيخ والنجاشي والفهرست - قال : وكيف كان ؛ فظاهر ( ص ) أنّ المذكور في ( جش ) الحسين خاصّة ، ولكن في ( ست ) لم يذكر إلّا الحسن كما تقدم ، فيحتمل بعيدا أنّ الرجل مرّة يعبّر عنه : الحسن ، وتارة : الحسين . . وذكره في ملخّص المقال في قسم الحسان ، ونقد الرجال : 110 برقم 137 [ الطبعة المحقّقة 2 / 120 برقم ( 1536 ) ] ، ومجمع الرجال 2 / 200 ، ورجال شيخنا الحر المخطوط : 21 ، وجامع الرواة 1 / 256 ، واستظهر في جامع الرواة اتّحاده مع الحسن بن موسى .